السيد مصطفى الخميني

497

تفسير القرآن الكريم

إلى آخره ، قال : " سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلى الله عليهم " ( 1 ) ، وبمثله خبر ابن بابويه ( 2 ) ، وبمثل الأول رواية العياشي ( 3 ) ، بل فيه ما يقرب من الأخير ( 4 ) ، وهكذا عن ابن شهرآشوب ( 5 ) . * ( قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) * العياشي عن جابر ، قال : " سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن تفسير هذه الآية في باطن القرآن ؟ قال : تفسير الهدى علي ( عليه السلام ) ، قال الله فيه * ( فمن تبع هداي . . . ) * ( 6 ) " ، إلى آخره . وعن فضائل ابن شاذان ، عن الصادق ( عليه السلام ) عن الفرات ، قال في الأعاجيب : ومنه قوله تعالى : إن عليا هو الهدى وربما يشعر إليه قوله تعالى : * ( إن علينا للهدى ) * . وعن العسكري ( عليه السلام ) : * ( قلنا اهبطوا منها جميعا ) * كان أمر في الأول أن يهبطا ، وفي الثاني أمرهم أن يهبطوا جميعا لا يتقدم أحدهم الآخر ، والهبوط إنما كان هبوط آدم وحواء من الجنة ، وهبوط الحية أيضا منها ، فإنها كانت من أحسن دوابها ، وهبوط إبليس من حواليها فإنه كان محرما عليه دخولها . * ( فإما يأتينكم ) * وأولادكم من بعدكم * ( مني هدى ) * يا آدم ويا إبليس * ( فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) * ، لاخوف عليهم حين يخاف

--> 1 - نفس المصدر . 2 - راجع معاني الأخبار : 125 ، والخصال 1 : 299 / 8 . 3 - راجع تفسير العياشي 1 : 59 / 25 . 4 - راجع تفسير العياشي 1 : 59 - 60 / 27 و 28 . 5 - راجع تفسير البرهان 1 : 89 / 15 ، ومناقب آل أبي طالب 1 : 283 . 6 - تفسير العياشي 1 : 60 / 29 .